238

 

   

بقلم :أ.د.علي أسعد وطفة

كلية التربية - جامعة الكويت

 

 

 

الشواخص الاجتماعيه لوضعية المرأه

الاغترابيه في الوط العربي

                   -----------------------------

مقـدمـة  :

-----------

   انتهـى المؤتمـر الأول لرابطـة المـرأة العربية الذي شارك فيه 300 

شخصية  قيادية نسائية من مختلف الاقطار العربية الى نتيجة مفادها : " 

أن  لامسـاواة حقيقيـة بيـن المـرأة والرجـل في الاقطار العربية (مجلة  

الشـاهد : 1993 , 49 ) . وقـد بينـت  المحاميـة منـى ذوالفقـار إحدى 

المشـاركات فـي المؤتمـر أن هنـاك دعـوة شرسـة  لعـودة المرأة للبيت 

والتنـازل عن حقها في العمل بترك المشاركة في  تنمية المجتمع وزيادة 

الانتـاج . 

 

   اسـتطاعت المـرأه فـي الوطن العربي كما هو الحال في بلدان العالم

المختلفه أن  تحقق انجازات  كبيرة في ميادين العمل والتعليم والحياة

القانونيـة  الاجتماعية , وأن  تصبح في نظر القانون الى حد ما مكافئة

للرجـل فـي  وضعياتهـا الاجتماعيـة  والسياسـية . وعلى الرغم من موجة

التغـيرات  العاصفـة فـي مـوقع المـرأة  القـانوني والاداري والسياسي

والاقتصـادي  والاجتمـاعي فـإن الثقافة  التقليدية السائدة مازالت تقف

موقفا سلبيا  ازاء المراة وجودا ودورا  ومصيرا . وليس في الامر غرابة

لأن التغـيرات  الثقافيـة قـد تأتي لاحقا للتغيرات التي تجري في ميدان

الحياة  الاجتماعية الفعلية .

 

    فالرواسب الثقافيه , التي تضع المرأة في مواقع القصور  والدونية, 

  مـازالت فـي أوج قوتها , ومازالت تجد ينابيع تاريخية ثره تدفعها 

الـى  النشـاط  والحيوية في كل مرحلة أو حقبة تاريخية .  وتضرب  هذه 

الرواسـب الثقافيـه جذورهـا فـي عمق الثقافة التقليدية التي تجعل من 

المـرأة في مرتبه ادنى من مرتبة الرجل . ويتوجب  على المرأة العربية 

عـلى حـد تعبـير خـليل أحمد خليل " أن تواجه  الاسطورة والتاريخ  لكي 

تسـتطيع عـبر مسـار تحررها التاريخي أن تكتسب جدليا حقها في الشراكه 

المتكافئه مع الرجل " (خليل : 1985 , 11 ).

 

     "  إن مشـكلة المرأة العربية هي مشكلة الانسانية العربية ومشكلة 

المـرأه عامـة هي مشكلة الانسانية جمعاء لانها تشمل  المجتمع ككل , ولا 

يعتـبر مجتمعنـا العـربي فـي  حالة تغيير وتطور حقيقيين الا اذا كانت 

المـرأة مشـكلة مشـاركه  فـي مسار  تغيير العلاقات ومواكبة الكفاح مع 

الرجل " ( خليل : 1985 , 14 ).

 

صورة المرأة في الوطن العربي :

 الخلفيه الاجتماعيه للتخلف

-------------------------

       كثـيرة هـي الدراسات والابحاث التي حاولت أن ترسم صورة المرأة 

العربيـة  فـي وضعيـات القهـر والمعانـاة والدونية . وهي تلح على أن

المـرأة  العربيـة مازالت تتعرض لمظاهر قهر وعبودية تتمثل  في ثلاثية

اغترابيـه هـي : العبوديـه الجنسيه حيث تتحول المرأه الى جسد  لمتعة

الرجل , والعبوديه الاقتصاديه والتي تشير الى استغلال المرأِ في  مجال

الانتـاج والعمـل واخـيرا العبوديـه المنزليـه التي تكون فيها المرأه 

مجرد اداة لخدمة الرجل والأطفال في اطار الحياة المنزليه .

 

   وفـي صيغة اخرى تتعرض المرأة لاضطهادين " الاضطهاد التقليدي الناجم 

عـن  شـروط الحيـاة الحيـاة الاجتماعيـة المتخلفه البدائية , والثاني  

الاضطهـاد النـاجم عن التلبس البرجوازي الذي تنخدع به المرأة في حدود  

توهمها  بأن الصورة البرجوازية للمرأه هي الصوره الوحيده لتحررها ".

جاسـم : ص. 7).  فمشكلة المرأة العربيه جزء لا يتجرأ من مشكلات التخلف 

الاقتصـادي  والاجتمـاعي برمتـه ( زكريـا : 1986 , 132 ) .  وفـي هـذه 

الحـقوق تـرى سلوى خماش أن خضوع المرأة  للرجل واستبداده عبر القرون 

الطويلة هو جزء ونتيجة للبيئة الاجتماعية  العربية المتخلفة اقتصاديا 

وفكريـا واجتماعيـا ( خماش :1981 , 22 ) .   وبالتالي  " فإن العلاقة 

بيـن الجنسـين تقوم على ثلاثة دعائم  اساسية هي المكانة الدونية التي 

تعيش فيهـا المرأة والثانية جهل كل  من  الجنسين بالاخر نتيجة لسلسلة 

طويلـة مـن المحرمـات الاجتماعيـة  المتعلقة  بالجنس  , والثالثة فهي 

اعتمادية المرأة اقتصاديا على الرجل " (  خماش : 1981 , .48).

 

    وفـي هـذا السـياق تؤكـد اكثرية الدراسات الجاريه أن تحررالمرأة 

مرهـون بتحـرر الرجـل . " فثمـة ارتبـاط قـوي بين تحرر المرأة وتحرر 

الرجل " على حد تغير روجيه غارودي الذي يعتقد بأن الفارق بين المرأة 

والرجـل فـارق يسـتند الى ثقافة ذكورية والى عالم نظمه الرجال ولذلك 

فـإن تحـرير المـرأة  مرهـون بدرجة تحرر الرجل من ثقافته ومن خرافات

وأوهام  يسخر منها الواقع  في كل دقيقة .وينتهي غارودي  الى القول :

" بأن تحرير المرأة مرهون باجراء تبدلات جذريه في  العلاقات الاجتماعية

القائمة  ( غارودي : 1982 , 28) .

 

    فـي الـوطن العـربي تلعـب الأفكـار التقليدية  المحافظة دورها في

تـبرير صيغـة المـرأة المتخلفة وبالتالي فإن المرأة  العربية متخلفة

لانها تعيش ضمن علاقات مختلفة ( خماش : 1981 , 19) وبناء  على ذلك فإن

نظـرة الرجـل الى المرأة يحكمها عاملان اساسيان هما :  الدور الانتاجي

للمـرأة والافكـار المتوارثـة والسـائدة في  المجتمع ( خماش : 1981 ,

75).

 

    يعتقد ابراهيم بدران أن الرجل الذي يتوهم نتيجة العقد  التربويه

والنفسـيه التـي عاناهـا ويعانيهـا  أنـه مخـلوق لـه الحق في التحكم 

والسيطرة على مصير مخلوق آخر لا لشيء الا لكونه ذكرا وكونها أنثى , إن 

هـذا الرجل بحاجة الى خلاص وتحرير من عقده وامراضه بنفس الدراجة التي 

تحتاجها المرأة للخلاص من سيطرة الرجل التامة ( بدران : 1969) .

 

   فـالمرأة تعـد منـذ طفولتهـا لـدور سـلبي في الحياة الاجتماعية: "

فـالزواج ليس لتكـون فيـه   شـريكة حياة بل لتكون موضوع اشباع الرجل

جنسيا ولتوفير مطالبه المادية  والعاطفية " ولا يترك للمرأة أن تتصور

نفسها خارج نطاق دورين اثنين  هما : دور الزوجية دور الام "( ياسين :

1982 , 98) .

 

    إن الطـريق امـام التحـرر الحقيقي للمرأة  مازالت طويلة  ... من

اجـل ذلـك التحـرر يتوجـب عـلى المـرأة وعلى الرجل خوض معركة  حامية

لتحـرير الانسـان وهـي معركـة تمثل جدل العلاقة بين الرجل والمرأة  لأن

تربيـة الرجـل هي تربية الفرد بينما تربية المرأة هي تربية  العائلة

الأسره ( 1968 , S. Pierrette )

 

    يقـول مصطفى حجازي في هذا الخصوص  " يتناسب القهر الذي يفرض على

المرأه مع درجة القهر الذي يخضع له الرجل في المجتمع ( حجازي :,1989

212 ) وأن المـرأة تعـاني مـن ثلاثـة صيـغ استلابية : الاستلاب الاقتصادي

والاسـتلاب  الجنسـي والاستلاب العقائدي [...] وتشكل    أفضل الامثلة على

وضعية القهر والحرمان من الحقوق بكل  أوجهها ودينامياتها في المجتمع

المتخـلف ... وتكـمن فـي وضعيتها هذه كل  تناضقات المجتمع المتخاف (

حجازي : 1989 , 209 ) .

 

  واقع المرأه العربيه الراهن

   مؤشرات احصائيه أمبيريقيه

   -------------------------

  اذا كانت الصوره اعلاه هي الصوره الاجتماعيه التي تنعكس في الدراسات

النظريـه فـالى اي حد تنسجم هذه الصوره مع واقع الدراسات الأمبيريقيه

الجاريه في الوطن العربي ?

 

    هذا وتتحدد وضعية القهر النسوي في منظومة من المؤشرات هي : نسبة 

الامية, نسبة الطلاق , تعدد الزوجات , الزواج المبكر , تعدد الزوجات , 

الـزواج المدبـر , زواج الأقـارب , غلاءالمهـور .  وسنعمل على استعراض 

وضعية المرأة  عبر هذه المؤشرات المختلفة في سوريا وفي الوطن العربي .

 

أولا : نسبة الأميه :

-----------------

   يشـير انطـون رحمـة أن نسـبة الأميـه مـا تزال مرتفعه جدا في صفوف 

النساء العربيات ,  وقد بلغت هذه النسبة 73% بالنسبة للنساء اللواتي 

يتجـاوزن الخامسـة عشـر مـن العمر . أي أن هناك 33 مليون امية ويضاف 

اليهـن 12 مليـون اميـة يقـف تعليمهـن عنـد حـدود الالمـام بـالقراءة 

والكتابـة. ولبيـان دلالـة هـذه الارقـام نذكر أن نسبة الامية لدى نساء 

المجتمعـات المتقدمه لمختلف الفئات العمريه المتقدمة لا تزيد عن 2.7% 

وأنها تنخفض في بعضها  الى .0.5%  ( رحمه : 1982 , 9 ) .

 

    تبيـن دراسـة عبـد المنعم فروج في محافظة الجيزة في مصر أن نسبة

الاميـة  النسـوية قـد بلغت 83%  عند السيدات مقابل 69% عند الأزواج .

تبيـن  الاحصائيـات العربيـه ارتفاع نسبة الامية بين الجنسين عامة وفي

صفـوف النسـاء بوجه خاص .  بلغت نسبة الامية  الجزائر 68.3% عام 1982

و61.1% فـي تـونس عـام  1980 و49.5% فـي الاردن عام 1979 و 56.6 % في

الكويت ( الحوليه الاقتصاديه : 1982 ) .

 

    وقـد بلغـت نسـبة اميـة النسـاء في سوريا الى 55.2% في عام 1979 

وبلغـت  حدهـا الادنـى فـي لبنان 44% ووصلت الى 98% في اليمن الشمالي 

كحد اعلى . وقد كانت نسبة الامية في سوريا بين الاناث 64,3 عام 1975 ( 

المكـتب المركـزي للإحصـاء : 1976 ) . وتشـير الاحصائيـات المركزيه أن

68.5% من مجموع اميات القطر هن من الريف  وتشكل نسبة الامية في الريف

81,5% بينما تبلغ 41,1% في المدن .

 

 

ثانيا :الزواج المبكر :

-------------------

    تعـد مجتمعاتنـا العربيـة فـي مقدمـة المجتمعات التقليدية التي 

تسـودها  هـذه المظاهر الخاصة بالزواج وعاداته . وفي هذا الصدد تشير 

إحدى  الدراسات أن الزواج في سوريا يتحدد بظاهرتين هما ظاهرة الزواج 

المبكـر وغـلاء المهور . لقد  بلغت نسبة  المتزوجات بين 10-14 سنة 3% 

وتشـير الدراسـة  أيضـا أن 31% من الفتيات  من الفئة العمريه  15-19 

غـير متزوجات بسبب غلاء  المهور وأن 37% من  الفئة العمريه 20-24 غير 

متزوجات بسبب غلاء المهور  أيضا ( كابوس :  1982 ) .

 

    وفـي هـذا الصـدد  يشـير عبـد الكـريم اليـافي  الى خطورة ظاهرة 

الـزواج  المبكـر ولا سـيما  بيـن الفتيات  في الوطن العربي ويبين أن 

ظـاهرة  العزوبـة هـي ظـاهرة غـير  سوبة وليست مستحبة أو مرغوبة  في 

البلدان العربية ( اليافي :  ,1974 95 ).

 

     وتؤكد هاجر صادق أن ظاهرة الزواج المبكر ظاهرة  سائدة في الوطن 

العـربي حيث تبين الدراسات جارية أن 35%  من المتزوجات  قد تزوجن بي 

( 15-19 ) سـنة وبينـت أيضـا أن 71% من المتزوجات ينتمين  الى الفئة 

العمرية (20-24)سنة ( صادق :1982 ) .

 

   وتبيـن  فوزيـة ديـاب أن هناك سمتين اساسيتين في مصر وهما الزواج 

المبكر وزواج الاقارب وأن الزواج المبكر له قيمة عالية عند اهل الريف 

وأنه دافع هي دوافع دينيية واقتصادية وقرابية ( دياب : 1988 ) .

 

    يبيـن فهـد الثـاقب فـي دراسـة له أجراها في الكويت أن 59  % من 

الفئـة الاجتماعيـه - الاقتصاديـة العليا - متزوجون من أقارب وأن  40% 

منهم يفضلون الزواج ايضا من الأقارب ( الثاقب : 1982 ) .

 

   وتفيـد جـوليت منس في كتابها المرأه في العالم العربي بوجود حالات 

عديـده لفتيـات صغـيرات تزوجـن من رجال راشدين  والى المخاطر الصحيه 

والنفسـيه لمثـل ذلـك الـزواج  عـلى الفتيات الصغار . حيث تشير احدى 

الإحصائيـات ان 45% مـن الفتيـات بيـن الخامسـة عشـره والتاسـعة عشره 

متزوجات  ( منس : 1981) .  

 

   لقـد اطلقـت المشـاركات فـي  المؤتمر النسائي العربي الذي عقد في 

الكويت  عام 1972 نداء باجماع المشاركات فيه الى تحريم زواج الفتيات 

قبـل  السادسة عشره من العمر ( السن الأدنى هي  الخامسة عشره في تونس 

والمغـرب والجـزائر والسادسـه عشـره فـي مصر والسابعة عشره في سوريا 

والأردن ( منس : 1981 , 75) .

 

    وتشـير دراسـة شـاكر مصطفـى سـليم  التـي  اجـريت في الجبايش في 

العـراق والتـي تبيـن أن 38.4% مـن رجـال  الجبـايش متزوجون من بنات 

عمـومتهم وأن 51.2% متزوجـون مـن نسـاء حـمولتهم  وأن 62.2% من نساء 

أفخاذهم ( الحسن : 1985 )

 

   وفي سوريا تشير المعطيات الاحصائية عام 1977 الى انخفاض سن الفتيات 

عنـد الـزواج الاول .  لقـد بلغت نسبة المتزوجات قبل الخامسة عشره من 

العمـر  (9%) فـي محافظـة درعـا فـي سـوريا وبلغـت هذه النسبة 38.4%  

للمتزوجـات بين الخامسة عشر والتاسعة عشر من  العمر . وبالاجمال هناك 

47% مـن الزيجـات تكـون اقـل مـن 20 سنة وأن 77%  من الزيجات هي دون 

الرابعـة والعشـرين من العمر ( المكتب المركزي  للاحصاء: تعداد العام 

للسكان عام 1970) 

 

   يبيـن التقريـر الاساسـي لبحـث الخصوبـه الصادر عن المكتب المركزي 

للاحصـاء في سوريا  عام  1982 أن 34.5% من النساء المتزوجات قد تزوجن 

فـي الفـترة العمرية  الممتده من 15-17 سنة . ويبين التقرير ايضا أن 

34,8% مـن المتزوجـات  البالغـات 20 عامـا مـن العمـر ( اثناء اجراء 

الدراسـة ) قـد تزوجن قبل  سن الخامسة عشرة من العمر وأن 57.7% منهن 

قـد تزوجـن بيـن سـن الخامسـة عشـرة والسـابعة عشـرة من العمر ( ابو

شـعر:1985 ). 

 

  وتبيـن الاحصائيـات عـلى مسـتوى الـوطن العربي انتشار ظاهرة الزواج 

المبكر  حيث بينت الدراسات المسحية بالعينات أن 35% من المتزوجات في 

الوطن العربي قد تزوجن  بين سن الخامسة عشرة والتاسعة عشرة من العمر 

وتشير هذه الدراسات  ايضا الى زيادة معدل الخصوبه والانجاب , وأن 30% 

مـن المتزوجات بين 25-29 سنة قد  انجبن ستة مواليد احياء قبل الوصول 

الـى سـن اليأس ( صادق : 1982 ) . وتشير دراسة عبد المنعم فرج حول "

مشـاكل المـرأه الصحيـه في سن الخصوبه "  التي اجريت على  عينة بلغت

500 شـخص في محافظةالجيزه  أن ثلثي  افراد العيه قد تزوجن  قبل السن 

القانونيـه( تحت سن 18 سنه ) وأن  95% من افراد العينه قد تزوجن قبل

العشرين من العمر ( الشاهد : 1993 ).

 

 

ثالثا : ضعف مشاركة المرأة في العمل :

----------------------------------

     يبين أحمد جلال مراد وجود ثلاثة مواقف اجتماعية من عمل المرأة في

الوط العربي  هي :

1- المـوقف الاجتماعي التقليدي الذي يحصر وظيفتها في تأدية غرض  واحد 

هو غرض  الزوجية بمفهومها الخضوعي  والامومة بمفهومها التوالدي ووفقا

لـذلك فـإن  عمل المرأة خارج المنزل واختلاطها بالرجل امر  غير مرغوب

فيـه . وإذا كـانت تعمـل  يجـب عليها أن تعمل في حقل ابيها أو زوجها

وليس  في حقول الغرباء  .

2- المـوقف الاجتمـاعي التـوفيقي ويعكـس شريحه اجتماعيه واسعه .  وهو

يتسـم بنظـره متحـرره مـع الحفـاظ على التقاليد الاساسية : فهو يعترف

للمـرأة بحـق   التعليـم والعمـل فـي نطـاق وظائف معينة مثل التعليم

والتطريز والخياطة والتمريض .

3- الموقف الاجتماعي المتحرر ويمثل تفكير أقلية اجنماعيه تطالب  بفتح

الابـواب امـام المرأة للتعليم والعمل ومساواتها في الحقوق  مع الرجل

فـي جـميع المجـالات الاقتصاديـة والاجتماعيـة والسياسية انطلاقا  من أن

المـراة انسـان قـادر عـلى العمل والابداع  وقادر على تحمل المسؤولية

وممارسـة  الحريـة . ويـرى اصحاب هذا الاتجاه أن تخلف المجتمع العربي

يعود الى  لاسباب تتعلق بانعدام حرية المرأة وجهلها( مراد : ,1984 6) .

 

      وتشير الدراسات والاحصائيات المختلفة الى ضعف مشاركة المرأة في

العمـل وانخفـاض تمثلها في قوة العمل. حيث تشير الحوليه الاقتصادية لعام

1983 التابعـة لمنظمـة اليونسـكو أن نسـبة مسـاهمة المـرأة في العمل

متدنيـة وهـي 7% فـي مصـر و4% فـي السعودية ولبنان .  وقد بلغت نسبة

الانـاث في قوة العمل في سوريا 16% من مجموع قوة العمل .  (نهاد خليفي/

الـوضع الاقتصادي للمرأة في سوريا/ الانتماء النسائي  المكتب للدراسات

/دمشق 1985 ).

 

رابعا:الطلاق وتعدد الزوجات :

--------------------------

   تؤكـد الثقافـة العربيـة التقليديـة على أهمية تعدد الزوجات وتحض 

عليـه .  ان تعـدد الزوجـات أمـر مشـروع دينيا ولا يمكن الطعن فيه او

تعديلـه . ويـلا حـظ أن ظـاهرة تعـدد الزوجات منتشره في الوطن العربي 

عمومـا وأن هنـاك نسـبة هامـه من العائلات متعدده الزوجات والتي تقدر

بحدود 10% تقريبا في الوطن العربي ( منس : 1981 , 77) 

 

    وتجـدر الإشـاره أن تعدد الزوجات بدأ يأخذ اتجاها طبقيا بمعنى أن

التعـدد  يوجـد بدرجـة أكبر عند الأغنياء . ولقد سعت دول عربيه عديده

لتضيق  ممارسة تعدد  الزوجات ومنها تونس والجزائر والعراق وهي الدول

التـي  منعـت مـن تعدد الزوجات بشكل رسمي ( منس : 1981 , 78 ) . وفي

سـوريا  تطلـب المحكمه من المتقدم للزواج بثانيه تقديم ثبوتيات تبين

أنه قادر  علد  اعالة أكثر من زوجه .

 

    تشـير دراسـة احسـان محـمد الحسـن فـي العـراق  أن نسبة العوائل 

المتعـددة  الزيجـات كـانت 8% عـام 1940 وهـي 2% في الوقت الحاضر  

( الحسن : 1975 ) .

 

   فتعـدد الزوجـات كما يقول احد الكتاب العرب " يخل  بكرامة المرأة

لان المـرأة تحس أنها موقورة الحق والكرامة وما دامت  تشعر بأن غيرها

يشاركها قلب زوجها وحبه وحتانه ( العتر : 1977 ) .

 

   وتشـير المعطيـات الإحصائيـه لعـام 1981 فـي سوريا أن  3% من نسبة

العـوائل  السـوريه يوجـد زوجتان  فقط وتبلغ هذه النسبه 3.22 % للاسر

التـي يوجـد  فيها زوجان وأكثر : تم الحصول على هذه الأحصائيات بتوسط

مكتب التعليم  العالي في سوريا وبطلب رسمي من المكتب المركز يللإحصاء

في سوريا . 

 

وتشـير هـذه النسـب الإحصائيه الى أهمية ظاهرة تعدد الزوجات في سوريا

حـيث بلـغ عـدد الأسر متعددة الزوجات 43640 اسره من أصل 1353881 اسرة

سوريه عام 1981 .

 

  بلغت نسبة الطلاق في سوريا 34,8% في صفوف العمال عام 1970  وارتفعت

هـذه النسـبة الـى 42,4% في صفوف المهن الحرة عام 1975 وانخفضت  الى

30,7% غام 1983 وقد بلغت حالات الطلاق 44,6% في السنوات الثلاثة  الاولى

مـن الزوجات عام 1975 وارتفعت الى 57,2% عام 1993 ( ابو شعر :1985 ).

ويشـير المكتب المركزي للاحصاء في درعا أن نسبة تعدد الزوجات قد بلغت 

3,9% في محافظة درعا عام 1971 .

 

 

خامسا : الزواج المدبر:

----------------------

   يعد الزواج المدبر إحدى العادات الاجتماعية المتأصلة في مجتمعاتنا 

العربيـة . ويعنـي الزواج المدبر أن يقوم الاهل أو الاقارب أو الاصدقاء 

بتنظيـم عملية الزواج بين الراغبين في الزواج دون تدخل مباشر  منهما

, حـيث لا تسـمح العادات والتقاليد في بعض البيئات الاجتماعيه العربيه

اختيار شريك  الحياة وهذا ما تشير اليه احدى الدراسات العراقيه  : "

لا تسـمح العـادات والتقـاليد للرجل باختيار زوجته  بنفسه ولا يسمح له

بمشاهدتها أو الاختلاط بها قبل ليلة الزواج ".

 

   حـيث تـوكل مسـألة الـزواج لعائلـة واختيـار الزوجة. وتكمن صلاحية

الزوجـة  فـي السـمات التاليـة : الشرف السمعة المظهر الخارجي وسمعة

العائلة  ( الحسن : 1985 . 59) .    

 

   ولا تسـمح العـادات والتقـاليد للمـرأة بمصارحة عائلتها حول موضوع 

زواجها أو الرجل الذي تنوي الزواج منه. وأهل الزوج هم الذين يختارون 

الزوجة لولدهم .( الحسن , 1985 , 59) .

 

      ويشـير برهـوم في دراسة له حول 250 حالة من المطلقات الأردنيات

أن الخطبـة  والـزواج تتمـا بموافقـة الاهل وتدبيرهم :  77% من أفراد

عينة دراسته وهن من المطلقات تم تعارفهن مع  ازواجهن عن طريق الاقارب

وهـي الطريقـة المفضلـة فـي اختيـار شـريك الحيـاة,  وأن 22.2% عرفن

أزواجهن عن طريق الاصدقاء ( برهوم : 1986 ) .

 

    وتبيـن آمال عبد الرحيم في دراسة لها في سوريا حول الطلاق أن 77%  

مـن افـراد عينتهـا البـالغ 347 حالة اختاروا زوجاتهم بطريقة الزواج 

المدبـر عـن طريق الاهل وأن 13% اختاروا زوجاتهم بطريقة معاصرة ( عبد

الرحيم : 1993 ) .

 

    وتشير خماش  في هذا الخصوص أن أول ما يمكن ملاحظته في واقع المرأة

هـو " انعدام  حرية المرأة في اختيار شريك الحياة " ( خماش : 1981 ,

32 ) . وتتـابع الباحثـة قائلـة : إن الاسـلوب الـذي تم به الزواج في

المجتمع  العربي عموما يعكس الى حد كبير التركيب الاجتماعي للمجتمع .

( خماش : 1981 , 59) ).

 

   وفـي تحـقيق اجرتـه مجلـة حـواء في 30 كانون الاول 1967 مع عدد من 

الفتيـات الجامعيـات تحـت عنـوان " الفتـاة الجـديدة " يبين أن معظم 

الفتيـات يشكون من عدم حرية الفتيات في اختيار زوجها .(الحسن : 1985

,59). وتشـير احدى الدراسات  التي اجريت  بغداد في حي  " الجيل " أن

46 عائلـة  مـن اصل 50 عائلة عمالية تعتقد بجدارة التقاليد الموروثة

حـول اختيـار  الشـريك عـن طـريق الـزواج المدبـر. وأن جميع العائلات

المذكـورة سـابقا  اكدت على اعطاء الرجل حقه في اختيار زوجته بنفسه.

(الحسن : 1985 ,94) ).

 

  وفي سوريا يلاحظ أن بعض الأوساط الاجتماعيه التقليديه تمارس فعلها في

تدبـير الـزواج بين  الشباب ودون تدخل منهم  وما يؤسف له انه لم يتم

العثور على دراسات ميدانيه تقارب الواقع في خصوص هذه المسأله .

 

سادسا : زواج الاقارب :

--------------------

   مـن ظواهـر الزواج وعاداته التقليديه في الوطن العربي ظاهرة زواج

الاقارب . هذا ما تؤكده الدراسات والأبحاث والملاحظات في كثير من أصقاع

الوطن العربي وأقطاره . 

 

    تبين دراسة على الزعل التي أجريت في جامعة اليرموك في االأردن أن

17% مـن عينـة الدراسـه وهم من الطلاب البالغ  عددهم 141 طالب وطالبه

أنه كلما اتجهنا في فئات العمر نحو فئات العمر العليا  ارتفعت وتيرة

تـأييد زواج الاقـارب , وأنـه كلمـا صغـر عمرالمسـتجوبين قـل  تأيدهم 

للزواج من بنت العم  ( الزغل : 1989 , 130 ) .

 

    تشـير دراسة فوزية دياب أن زواج الاقارب ظاهرة عامة في ارياف مصر 

وأن أم الزوج هي التي تقوم بعملية الاختيار .  يأخذ الزواج من الاقارب 

اهميـة خاصة ويتجلى ذلك في أمثال شعبيه معروفه مثل " الضفر مابيتلاعش

من اللحم , والدم ما بصير ميه,  نارالقريب ولا جنة البعيد ".

( دياب : 1988 ).

 

سابعا : حجاب المرأة :

--------------------

    يقـول قاسـم أميـن : " لو لم يكن في الحجاب غير أنه مناف للحرية 

الانسـانية وأنـه صار بالمرأة الى حيث يستحيل عليها أن تتمتع بالحقوق 

التـي خولتهـا لها الشرعية الغراء والقوانين الوضعية فجعلتها في حكم 

القـاصر لا تسـتطيع أن تباشـر عمـلا بنفسـها مع أن الشرع يعترف لها في 

تدبـير شـؤونها المعاشـية بكفـاءة مسـاوية للكفاءة عند الرجل وجعلها 

سجينة رغم أن القانون يعتبر  لها من الحرية ما يعتبره للرجل .

 لـو لـم يكن في الحجاب إلا هذا العيب لكفى وحده في مقته وفي أن ينفر 

منـه  كـل طبع غرز فيه الميل الى احترام الحقوق والشعور بلذة الحرية 

ولكـن الضـرر الأكبر للحجاب هو أنه يحول بين المرأه واستكمال حريتها"

(أمين : 1994 , 76).

 

   " فالتجـارب هي اساس العلم والادب الحقيقي والحجاب مانع للمرأة من 

ورود هـذا المنبـع التعيس لان المــرأة  التــي تعيش فــي بيتهــا ولا 

تبصرالعـالم الا من نوافذ الجدران أو بين ستار العربة ولا تمشي الا وهي 

كمـا قـال الامير علي القاضي " ملتفة بكفن لا يمكن أن تكون انسانا حيا

شاعرا  باحوال الناس قادرا أن يتعايش معهم " ( أمين : 1994 , 76 ) .

 

    يفـرق صفـوح الاخـرس بيـن  عصـرين همـا عصـر الحجـاب وعصر التطور 

الاجتمـاعي ومسـؤولية انتقـاء الزوجة في عصر الحجاب تقع على عاتق الام 

مباشرة, ويشاركها الاب في تحمل جزء من المسؤولية .

 

    ويذكـر صفـوح الاخرس في كتابه " تركيب العائلة العربية " ومن خلال

عينـة  احصائيـة أن 51% مـن الزوجـات الدمشقيات يخرجن متحجبات بحجاب

عـادي أو  شـرعي وأن 28% بخرجـن بغطـاء رأس (منـديل ) وأن 21% يخرجن

سافرات ( الأخرس : 1976 , 107-109  ).

 

ثامنا : المهور :

-----------

  يعد المهر من العادات المتحكم في المجتمعات التقليدية وتتجاوز هذه 

العـادة فـي البلـدان العربيـة حـدود الرمزيـة التي التي تشير اليها 

النصوص الدينية وتحوله الى صيغة تجارية خالصة .

 

    ويتبـدى ذلـك فـي ارتفاع  جنوني لمهور النساء والاصح لثمن المرأة 

وخاصة في المجتمعات وفي الشرائج الاجتماعية الاكثر تقليدا .

 

   وفـي هـذا الصـدد يشـير أبو علي ياسين في كتابه " أزمة المرأة في 

المجـتمع الذكوري العربي " وأن المهر النقدي يشكل نسبة 70% في مجتمعنا 

السـوري وأنـه مـازال يحتل  مكانة رفيعة من الاهمية ( ياسين : 1992 ,

25) .

   وفـي دراسـة اجراهـا الاتحـاد النسائي بالتعاون مع المكتب المركزي

للاحصـاء علم 1976 على 12483 اسرة بنسبة 32 الف من مجموع الاسر البالغ 

عدد مليون و287 الف اسرة تبين أن متوسط المهر الذي يدفعه الشباب بلغ

عـام 1976 4000 لـيرة سورية , وأن متوسط المهر  المؤجل عند الطلاق هو

3000 ليرة سورية ( الاتحاد النسائي : 1976 ).  ويشيرالبحث المذكور أن

المهـر قـد ارتفـع وسـطيا خلال العشر سنوات  الماضية 1966- 1976 نسبة

تتراوح بين ( 87% - 90 % )

 

خلاصه :

------

     تتعـدد المظـاهر الاجتماعية للقهر النسائي  وتتبدى في صيغ تتجلى 

فـي  سـياقات ثقافيـه غير قابله للإختزال في صورة معطيات احصائيه مثل

القيـم  الثقافيه والاجتماعيه التي تكرس للمرأه وضعية القهر المعهوده

.  ومـن  اشـكال القهر النسائي ايضا يمكن ان نذكر : زواج المقايضة ,

وزواج  الاكـراه ,  وهي ظواهر  تنتشر على نحو واسع في الريف وخاصة في

المناطق  الداخلية والوسطى .  كماتجدر الاشارة الى منظومة متكاملة من

العـادات  والتقـاليد التـي تحـد  مـن حرية المرأة وتجعلها في دائرة

اغتراب واسعة.

 

    وتتلخـص قضيـة المـرأة وصورة القهر لديها كما يبين احمد خليل في 

القضايا التالية :

1-  احـتلال المـرأة العربية أدنى نسبة بين  المتعلمات في العالم .

2-اقل  نسبة اجور بين العاملات في العالم .

3-  بلوغهن اعلى نسبة ولادات في  العالم في العالم .

4- تسـجيل اعـلى معـدل ارتهـان للذهنيـات السلفيه وللتقاليد البالية

(خليل احمد خليل : ,1985 109 ) .

 

مشكلة البحث :

----------

   مازالت المرأة على الرغم من الخطوات التي حققتها في ميادين عديدة 

تعاني من حصار اجتماعي  وثقافي تقليدي  بالغ الخطوره. وهو حصار يعمل

عـلى كـبح  خطواتها ولحم طاقاتها ودفعها الى دائرة القصور السلبية .

ويتمثـل هـذا  الحصـار فـي منظومـة مـن المفاهيم والتصورات والعادات

والتقـاليد والقيـم  التـي تحـيط بالمرأة تاريخيا , وهي  تشكل ثقافة

متكامله تؤكد على دونية المرأة بالقياس  الى الرجل .

 

    إن وضعيـة القهـر الاجتمـاعي تـؤدي بـالضرورة الـى وضعيـة  القهر

النسـائي  . وإن صـورة المـرأة السـلبية تعكـس صورة مجتمع  يعاني من

الاستلاب والتخلف والتبعية . وغني عن البيان أن وضعية القصور  والتخلف

تنعكس في منظومة من المفاهيم والقيم والاتجاهات التي تعززها.

 

   ويتمثـل الحصـار الثقافي الذي تعانيه المرأة في منظومة من  القيم

والاتجاهـات والعقـائد التـي تحاصرها والتي تحد من حركتها  ونشاطاتها

وفعاليتهـا . فالاتجاهـات السـلبية نحـو المـراة تدفعهـا الى مزيد من

القصـور والسـلبية  والاكراه. وبالتالي فإن العادات السلبية مثل تعدد

الزوجـات والزواج  المبكر والمهور المرتفعة والطلاق  تعزز بمنظومة من

الاتجاهات  والمفاهيم والعقائد الاجتماعية .

 

   إن الاتجاهـات السـلبية مـن المـرأة ودورهـا تعزز المظاهر السلبية 

لوجودهـا وعـلى خـلاف ذلـك فـإن الاتجاهـات الايجابية تدفع بحركة تحرير

المرأة نحو  افاق انسانية ارحب .

 

     وفـي اطـار ذلـك  تتلخـص مشـكلة البحـث والتي تتجلى في المسألة

التاليـه :   " ما اتجاهات الشباب ومواقفهم من وضعية المرأة  ودورها

في الحياة الاجتماعية ?

 

    وإذا كنـا نركـز عـلى اتجاهـات الشـباب فـلأن   الشباب بمثل موجة

المسـتقبل التي يمكن لها أن تدفع بالحياة الاجتماعية نحو  آفاق الرقي

والازدهار .

 

ويمكن تحديد مشكلة الدراسة بصوره مفصـله في الاسئلة التالية :

 

1- مـا اتجاهـات الشباب نحو تعليم المرأة والطلاق وتعدد الزوجات وعمل 

المـرأة والـزواج المبكر واختيار شريك الحياة والمستقبل وغلاء المهور 

وزواج الاقارب .

 

2- هـل هنـاك فروق ذات دلالة احصائية بين الذكور والاناث في الموقف من 

هذه القضايا .

3- أين هو مكان الذهنية التقليدية  وهل تأخذ ابعادها في حياة الشباب 

ومعتقـداتهم  أم أن ثقافة الشباب بدأت تتجاوز حدود الرواسب الثقافية

التي  تتعلق بالموقف من المرأة .

 

الدراست السابقة :

------------------

      شـكلت قضايـا المـرأة تاريخيـا احـدى المحاور الأساسيه للدراسة 

والبحـث  والجـدل . ويمكـن لنا أن نميز في  سياق الجدل الدائر والذي 

انطلقـت شـرارته فـي الوطن العربي  مع  ظهور كتاب قاسم امين " تحرير

المرأة "  وذلك يشير اليه كارل بروكمان إذ يعتقد بأن صدور كتاب قاسم

اميـن " تحرير  المرأة " وكتابه "المرأة الجديدة " عام 1901 ادى الى

طرح مشكلة المرأة  على بساط البحث في طول الوطن العربي وعرضه ( خليل

أحمد خليل : 1985 ).

 

    والحق يقال أن رفاعة الطهطاوي كان أول من نادى بتحرير المرأة في

كتابـه "  المرشـد الاميـن فـي تعليم البنات والبنين " في عام 1872 (

لخـاطر : 1991 ) ومنـذ هـذه المرحلة بدأت الدراسات تتواتر وخاصة هذه

التـي يغلـب عليهـا  الطـابع  التـأملي  الايديلوجـي  التي تتأرجخ بي 

اتجاهـات تنتصـر لحريـة  للمـرأة  واتجاهات تناصر النزعة  التقليدية

للدور النسائي  .

 

     واذا كـانت حاجتـا الـى استعراض الجانب الإيديولوجي  محدودة جدا 

فانـا سـنعمل فـي سـياق هـذه الدراسه على استعراض الأبحاث  الميدانية

الجادة حول الاتجاهات نحو المرأة وقضاياها .

 

 

1- دراسة كويتيه  1975 :

---------------

   يبيـن المسـح الـذي اجـري في الكويت 1975 لتقويم موقف المجتمع من

تعليـم  واسـتخدام المـرأة أن مـوقف المجـتمع يتجـه نحـو المرونة مع

المحافظـة  عـلى اتجاهـات متصلبـه . فهنـاك 90%  من افراد المجتمع لا

يعتقـدون بضـرورة عمـل المـرأة فـي التعليم  والتدريس لان ذلك يجعلها

تخـتلط بـالرجل . وعـلى خـلاف ذلـك فان الغالبيه العظمى  96%  يفضلون

تعليم  تعليم المرأة . ويفضل معظمهم 85% أن تتوقف عند مرحلة التعليم

الثانوي ( مراد : 84 , 7 ).

 

2- دراسه لبنانيه 1978 :

----------------

أظهـر مسـح آخـر بالعينة في لبنان عام 1978 أن موقف المجتمع من  عمل

المـرأة بـدأ يـأخذ اتجاهـا ايجابيا وأن افراد العينة يفضلون  توظئٍ

ألمرأه في مهن التدريس  والوظائف المكتبيه  مراد : 1984 ).

 

3- دراسة اردنيه 1977

---------------------

- تشـير دراسـة بالعينـة أجـريت فـي الاردن 1977 أن اغلبيـة العازبات

العـاملات  يخـططن لـترك العمـل بعـد الزواج  و44% من النساء العاملات

المتزوجات  يفكرن بترك العمل بعد الانجاب .

 

4- دراسة سوريه 1981 :

-------------------

وفي بحث بالعينة اجرى في سوريا عام 1981 حول النساء المتفرغات للعمل

تبيـن  أن  40 % منهـن لـم يندمجـن في النشاط الاقتصادي بسبب عدم رضى 

الـزوج أو عـدم الرغبـة فـي العمل وتبين ايضا أن 40% منهن لم يندمجن

بسبب رعاية الاولاد ( مراد : 1984 ) .

 

دراسة بالعينه لمجموعة اقطار عربيه :

---------------------------------

 اقطار عربية هي الكويت والاردن وتونس حيث اجريت عام 1982 حول الاسباب

التـي تمنـع المـرأة عـن العمل وافقت 36% منهن على  أن رفض الزوج أو

الاهـل للعمـل هـو السـبب المعيـن ووافقـت 25% أن السـبب هـو العادات

والتقـاليد والباقيات لم يوافقن . و26% منهن على أن السبب هو الاختلاط

بالجنس الاخر ( مراد : 1984 )

 

 

دراسة حافظ ابراهيم : اتجاهات الراشدين نحو العلاقات بين الجنسين   (

مصر 1965 ). 

-------------

    هـدفت دراسـة حـافظ  ابراهيم الى تقصي  العلاقات بين بين الجنسين 

قبل  الزواج  عامة  وتعليم  المرأه ومراكز الزوجين وعددا من المسائل 

الأخرى التي تتعلق بوضعية المرأه.

 

  اجريت الدراسه على عينه من الطلبه بلغت 300  طالبا وطالبه  جامعية

فـي مصـر 50% ذكور و50% إناث وتتراوح اعمارهم بين  10-30 سنة .  وقد

أكـدت الدراسـة باعتمـاد  التحـليل العـاملي وجـود نزعـة تحررية  في 

العلاقـات بيـن الجنسـين  وخاصـة التحـرر  من سلطات الأفكار التقليدية 

والعادات القديمة الخاصة  بالعلاقات بين الجنسين كاختلاط الجنسين .

 

  وقـد وجـد ابـراهبم حـافظ فـي دراسـته أن   أن اغلبيـة الذكور تقر

المسـاواة  بيـن الجنسـين فـي جـميع  مراحـل التعليـم لانها حق طبيعي

للفتـاة, بينما  بينما اقرت ذلك كل عينة  الاناث تقريبا. ولكن اغلبية

ذكـور العينـة  يـرون أن نزول المرأة الى  ميدان العمل يجعلها تختلط

بالرجال ويعرضها  للذل وبالتالي فإن البث  هو المكان الطبيعي للمرأة

بينما يرفض هذا  اغلبية عينة الاناث في  الدراسة ( حافظ : 1965 ) . 

 

 

دراسـة حـافظ ابراهيم : الاتجاهات النفسيه للشباب نحو مركز المرأه في

المجتمع ( مصر 1965 ).  

---------------------

أجـريت الدراسـة عـلى عينة من الطلاب الجامعيين الذين تتراوح اعمارهم 

بين العشرين والثلاثين وكشفت الدراسة عن النتائج التالية :

 1- يجـمع افـراد العينـة بـأن المـرأة مخـلوق رقيق ضعيف وأنها خلقت 

لتخـفف مـن قسوة الحياة على الرجل . وهي ليست مجرد متعة للرجل وليست 

شريره بفطرتها  وأن تعدد الزوجات هدر لكرامة المرأة . 2- الإختلاط بين

الجنسين مفسد للاخلاق ويجب أن يكون الاختلاط فقط من  أجل  أختيار الزواج .

3- المـرأة لا تصلـح لتـولي وظـائف القضاء والنيابة . 4-يجمع أفراد

العينـة مـن الذكـور أن السـفور منـاف  لمبـادىء الـدين  والأخلاق وهم 

يعتقـدون أن المرأة أقل ذكاء من الرجل . وأن نزول المرأة  الى ميدان 

العمـل يعرضها  للاختلاط بالرجل . وأن تعليم البنت يضعف من  أنوثتها . 

5- يؤكـد الذكـور حـقهم في السيادة المطلقة في داخل المنزل ( حافظ : 

.1965 ب ) .

 

 دراسـة عـلي الـزغل حول " اتجاهات طلبة الدراسات المسائية في جامعة

اليرموك في  امور اجتماعية تخص المرأة ( الأردن 1989 )

------------------------------------------------

شملت هذه الدراسة عينه بلغت 237 دارسا ودارسة وأجريت عام 1985 وهدفت

الى  تحديد اتجاهات الطلاب نحو المرأة. وتبين الدراسة أن الطلاب أبدوا

قيمـا  حديثـه تجـاه أمـور تخـص المـرأة وظهـر ذلك في اتجاه تأييدهم

للتعليم الجامعي والتعليم المختلط  ورفضهم لزواج أبنة العم  . وبينت

الدراسه النتائج التاليه :

  63 % مـن أفـراد العينـه يؤيـدون التعليـم المخـتلط  وأن التعليـم 

المخـتلط يـؤدي الى المساعدة على فهم الجنس  للجنس الآخر . ويؤدي الى

المساواة بين الرجل بالمرأة . كما يؤدي الى التخلص من سلبيات الماضي 

ويـؤدي الـى اذكاء خاصة التنافس . ويعمل على تطوير المجتمع  . وبينت

الدراسـة أن 46% يعتقدون أن العمل الذي فيه أحتكاك بالرجل هو  العمل

المناسـب للمـرأة . وبينـت الدراسـه أن  65% من أفراد العينة يرفضون 

زواج ابنة العم .

 

  دراسـة سـعود محمد النمر حول : اتجاهات الطالبة السعودية فس جامعة

الملك سعود  نحو العمل ( السعوديه 1989) .

-------------------------------------

  هـدف بحـث النمـر الـى معرفـة اتجاهات الطالبه الجامعيه نحو المهن

المناسـبه للمـرأه والـى تحـديد اتجاهـات الطالبـه الجامعيه نحو دور

المـرأه . وقـد اجـريت الدراسه على عينه من طالبات جامعة الملك سعود

بلغـت 580 طالبـه .  وقـد خرجـت الدراسه بمجموعه من النمتائج الهامه

أبرزها :

- أن 66% مـن أفـراد العينـه يعتقـدن أن دور المرأه الرئيسي هو خدمة 

المنزل والأطفال . 

- وأن 61 % يؤمن بالمساواة في العمل بين المرأه والرجل .

- وتبيـن الدراسـة أن مستوى تعليم الأب يؤثر  على أتجاه الطالبات نحو 

المسـاواة بيـن  الرجل و المرأة حيث يكون الاتجاه ايجابيا كلما ارتفع 

مستوى الأب التعليمي . 

 

دراسـة عبـد العـاطي السـيد في مصر  بعنوان " صـراع الاجيال ( مصر 1990) 

------------------------------------------------------------

  تشـكل هـذه الدراسـه نوعـا من الدراسات الشموليه لواقع الصراع بين

ثقافات الأجيال حيث تضمنت استبانة الدراسة 76 سؤالا تغطي  مختلف جوانب

الحيـاة الثقافيـه للشـباب والكهول في مصر واجريت الدراسه على ثلاثة

عينات هامه : عينه من الشباب الامي بلغت 200 طالب طالبه وعينه من من

وشكت دراسة موقع امرأه فيثقافة الشباب احدى لمحاو لرئيسيه للدراسه .

وقد خرجت الدرسه بنائج هامه نذكر منها ما يلي :

1- تؤكـد الدراسـة عـلى مظـاهر التمسك بقيم الاسرة الابوية في تأكيدها 

لسيادة الذكر على الانثى .

2- يعـترف الشـباب بمكانـة ودور المـرأة فـي الاسرة والمجتمع وهم أقل 

تأثرا بالنزعة الابوية .

3- تعـترف ثقافـة الشـباب اكـثر مـن الكبـار بضرورة تعارف الشباب من 

الجنسين قبل الزواج .

4- الغالبيـة العظمـى مـن الشباب ترفض أن يقتصر دور المرأة كربة بيت

فقط .

5- يبـدي الشباب ميلا وضحا الى الاعتراف بحق المرأة في التملك والتصرف 

بملكيتها .

6- يعـترف الشـباب بضـرورة اختيار المرأة لشريك حياتها 56% من افراد 

العينه .

 

 دراسـة أحـمد البغـدادي  وفـلاح المديـريس حـول اتجاهات الرأي العام

الكويتي حول  مختلف القضايا لسياسيه المحليه ( الكويت 1993 ) .

-----------------------------------------------

   اجـريت الدراسـة عـلى عينـة من 300 مواطن كويتي من الجنسين وشملت 

الدراسـه فـي احدى جوانبها  تناولا لمسألة المرأه ووضعيتها وتجلى ذلك 

في أمرين هما : حق المرأة في الانتخاب  وحق المرأة في الترشيح  . وقد 

بينـت الدراسـه 48%  مـن أفراد العينه وافقوا على السؤال الاول . وأن 

35%  منهـم  وافقـوا عـلى السؤال الثاني اي أن 73%  من أفراد العينه 

يرفضون اعطاء المرأه حق الترشيح للمناصب  السياسيه .

 

   دراسة ابراهيم عثمان حول " التغيرات في الاسره الحضرية في الاردن 

( الاردن 1986 ) . 

-----------------------------------------------

   هـدفت هـذه الدراسة الى تحليل بعض أهم التغيرات الجاريه في الاسره 

الحضارية في  الاردن  وشملت الدراسه ثلاثين اسرة عمانيه حضريه .

وقـد بينت الدراسه أن الآباء بنسبة 45% من الآباء افراد العينه يؤيدون  

زواج الأقارب مقابل 58% من الأمهات لأنه يحمي مكانة الابنة ويؤكد  علاقات 

التـواصل بيـن الأقربـاء وبالمقـابل فـان 20% مـن الآبـاء يؤيد الزواج 

الخارجي مقابل 6% عند الأمهات . وقد أظِرت بينت هذه الدراسة أن مفهوم 

الزواج كما يراه أفراد العينه هو رابطة بين مجموعتين وليس بين فردين 

وقد تبين أيضا أن 50% من افراد العينة قد تزوجوا بتدخل الآباء والاهل, 

وأن 20% منهـم تزوجو بتدخل الاصدقاء وعلى التوالي 6.3 %  تزوجوا بشكل 

فـردي و5.3 % فـي المناسبات وأن 16.4 % منهم قد تزوجوا دون أي تعارف 

مسبق .

 

دراسة وديع سليمان  حول التوجهات

السياسيه لدى الشباب في تونس ( تونس 1988 )

------------------------------------

اجـريت الدراسـه عـلى عينة من الشباب بلغت 1618 طالبا وطالبه تتراوح

اعمـارهم بين 13-21 سنة ( 54% من الذكور, 46% من الاناث ). وهدفت

الـى اسـتجلاء مـواقف الشـباب حـول مخـتلف مظـاهر المجـتمع السياسـية

والاجتماعيـه . وذلك في عشر مدارس اعدادية وثانوية  ومعاهد تقنيه عام

1988 . وقـد أعلـن 61.5% مـن افـراد العينـه انه يجب معاملة الجنسين

بالتساوي  ورفض 60.2% منهم أن تعمل امهاتهم خارج المنزل .

 

دراسـة ابـراهيم محـمد الشـافعي  حـول "اتجاهات الشباب في الجمهورية

العربية  الليبية ( ليبيا 1972)

-----------------------------------

   اجريت الدراسه في خمس مدارس ثانوية ليبية على عينه بلغت 932 طالب 

فـي عـام 1972 وهـدفت الدراسـه الـى استطلاع مواقف الشباب من  المرأه

والعادات والتقاليد . ويمكن الإشاره الى النتائج التاليه :

لقـد أعـل 76.3% مـن افـراد العينة أن الاولاد في الأسره يأكلون مع الاب

والبنـات مـع  الام . وفـي أثنـاء الزيـارة العائلية  أعلن 35.7 % أن

الرجـال يجلسـون فـي حجرة والنساء في حجرة اخرى وبين 76.3% منهم أنه

يجب التخلص من المهر لحل أزمة الفتيان في  سن  الزواج .

 

 دراسة عبد المنعم فرج حول مشاكل المرأه

     الصحيه في سن الخصوبه ( مصر 1993 ) .

  --------------------------------------

     اجـريت الدراسـه على عينة بلغت 500 شخص في محافظةالجيزه كنموذج 

لقـرى الـريف المصـري  . وهدفت الى  دراسة  تأثير الظروف  الاجتماعيه

على صحة المرأه .  وقد جاءت نتائج هذه الدراسة مخيبه  للآمال  : بينت

هذه الدراسه أن  ثلثي  افراد العيه قد تزوجن  قبل  السن  القانونيه(

تحـت سـن 18 سنه )  وأن  95% من افراد العينه قد  تزوجن قبل العشرين

مـن العمـر .  وكشـفت  الدراسـه أن 45% من السيدات  افراد العينه قد 

انجبن خمسا او أكثر من  الأطفال  وهو سلوك مدمر لأن  تكرار الحمل يعرض

الأم لمخـاطر صحيـه جسيمه .  وبينت  الدراسه ايضا أن   97% من النساء

يعـانين مـن مشـكلة صحيه واحده  على  الأقل من فئة امراض  النساء وان

63% يعانين من فقر الدم . ( الشاهد  :  ,1993 54) .

-----------------------------------------------------------------

 

1-- أبـو شـعر -ليـلى : " المـرأة والتنمية " الاتحاد النسائي , مكتب 

الدراسات, " المرأة العربية في عقد المرأة الدولية, دمشق, 1975-1980 

دمشق .1985

 

2-  الاتحـاد النسـائي : " تطـور المهـور وتكـاليف الـزواج في القطر 

العربي  السوري . مكتب البحوث والثقافه , دمشق , 1976 .

 

3- الأخـرس - محـمد صفوح :" تركيب العائلة العربية ووظائفها " وزارة 

الثقافة, دمشق, 1976 .

 

4- البغـدادي - أحـمد , المديريس - احمد :"  دراسة تحليليه لاتجاهات 

الـرأي العام الكويتي حول  مختلف القضايا السياسية المحلية" ,  مجاة 

المسـتقبل العـربي ,  السنة  15 , العدد 169 , آذار مارس 1993 ,( ص. 

87-105).

 

5- الثـاقب - فهـد الثـاقب : " الروابط العائليه القرابيه في مجتمع 

الكـويت المعـاصر ", حوليـة كليـة الآداب بجامعـة الكـويت . الحوليـه 

الثالثه , الرساله العاشره : في الاجتماع , الكويت , 1982 .

 

6- الجوهري - محمد , شكري - علياء,  عوض - محمود , علي محمد -  علي

, الحسـيني - السيد محمد  : " ميادين علم الاجتماع " , دار  المعارف,

القاهرة 1980 .

 

7- الحـافظ- ابـراهيم :"اتجاهات الراشدين نحو العلاقة بين الجنسين " 

ضمـن  كـامل لـويس مليكه , قراءات في علم النفس الاجتماعي في البلدان 

العربية, دار القومية للطباعة والنشر, القاهرة ,1965 (ص.237-240). 

 

8- الحسن - احسان محمد :"العائلة والقرابة والزواج : دراسة تحليلية 

فـي  تغـير نظـم العائلة والقرابة والزواج " ,  دار الطليعة, بيروت, 

ط.1 , .1985

 

9- الخـاطر - سهام :" الموقف من تحرير المرأة" , النضال , عدد 75 , 

سبتمبر اكتوبر نوفمبر , .1991  (صص. 42-46 ).

 

10-  الـزغل - عـلي  " اتجاهـات طلبـة الدراسـات المسـائية في جامعة

اليرموك  في  امور اجتماعية تخص المرأة " , مجلة جامعة دمشق , العدد

18 ,  ,1989 (صـص 95- 154) .

 

11- السـيد - عبـد العـاطي : " صـراع الاجيـال " , المعرفة الجامعية,

الإسكندرية  .1990

 

12-الشـافعي -ابـراهيم محـمد :"اتجاهات الشباب في الجمهورية العربيه  

الليبيـة : دراسـة علميـة لاتجاهـات الشـباب نحـو اهـم اقضايـا الاسرة 

والمجتمع " , جامعة بنغازي , مطابع الشروق , بيروت , 1972 .

 

13- العـتر -  نـور الـدين : " مـاذا عـن المرأة " دار الفكر, دمشق, 

.1977

33- المكـتب المركـزي  للاحصاء,  " نتائج التعداد العام للسكان عام 

1970" , محافظة درعا, دمشق,  .1973

 

14- المكـتب المركـزي للإحصـاء : " نتائج بحث العينة السكانيه 1975 - 

1976 " ,  المكتب المركزي للاحصاء , دمشق  1976 .

 

15- المكتب المركزي للاحصاء : " نتائج التعداد العام للسكان عام 1970 

" , محافظة  درعا, الكتاب الثالث عشر , دمشق , .1973

 

16- النمر -  سعود محمد :" اتجاهات الطالبة السعودية فس جامعة الملك

سـعود  نحو العمل ", مجلة الادارة العامة , عدد ,61  سنة 28 , فبراير 

شباط 1989 ( ص. 7- 47 ).

 

17- اليـافي - عبـد الكـريم : " فصـول فـي المجتمع والنفس " , جامعة 

دمشق, دمشق , 1974).

 

18-  اليونيسـكو : "الحوليه الاقتصادية لعام 1982" , منظمة اليونيسكو 

, باريس , 1983 .

 

19-أمين - قاسم : " تحرير المرأة" , دار المعارف , القاهرة, .1970

 

20- أمين - قاسم أمين : " المرأة للحرية لا للحجاب "  مجلة أدب ونقد, 

عدد  ,101 يناير ,1994 (ص.76-96). ( فصل عن المرأة الجدية ) ).

 

21- بـدوي - أحـمد زكـي :  "معجم العلوم الاجتماعيه" , مكتبة لبنان , 

1978 . 

22- بـدران - ابـراهبم :" ملاحظـات حـول بعـض القيم والمفاهيم , الشاب 

العربي ,  عدد 17 , فبراير , 1969 .

 

23-برهـوم - محـمد : " ظـاهرة الطـلاق فـي الاردن : دراسـة اجتماعيــة 

ميدانيـه",  مجلـة جامعـة عمـان , عـدد 12 , كانون الاول , 1986 ( ص. 

189-205) .

 

24- جاسـم -  عزيـز السـيد : " حـق المرأة بين مشكلات التخلف الاجتماعي 

ومتطلبـات  الحيـاة الجـديدة " , المؤسسة العربية للدراسات والنشر " 

بيروت , من غير تاريخ .

 

25 - حجـازي مصطفـى :" التخلف الاجتماعي سيكولوجية الإنسان المقهور ", 

معهد الانماء العربي , بيروت , الطبعه الخامسه , .1989

 

26- حافظ - ابراهيم : " اتجاهات الراشدين نحو العلاقات بين الجنسين : 

دراسـة تجريبيـه احصائيه " , في  كامل لويس مليكه : " قراءأت في علم 

النفس الاجتماعي ", دار القوميه للطباعه والنشر , القاهره , 1965   

( صص 237 - 256).

 

27- حافظ - ابراهيم : " الاتجاهات النفسيه للشباب نحو مركز المرأه في 

المجـتمع ",   دراسـة تجريبيـه احصائيه " , في  كامل لويس مليكه : " 

قـراءأت فـي علـم  النفس الاجتمـاعي ", دار القوميه للطباعه والنشر , 

القاهره , 1965 . (  صص 256- 271 ).

 

28-خمـاش - سـلوى :" المـرأة العربية والمجتمع التقليدي  المتخلف " , 

دار الحقيقة  , بيروت  ,  .1981 

 

29- خليفـه - نهـاد خـليفي : "   الوضع الاقتصادي للمرأة في سوريا", 

الاتحادالنسائي , مكتب الدراسات  ,دمشق , 1985 .

 

30- ديـاب - فوزيه :  "القيم والعادات الاجتماعية مع بحث ميداني لبعض 

العادات الاجتماعيه  " , دار المعرفة العربية, بيروت , .1988

 

31- ديـاب - محـمد حـافظ :" دراسـات وبحوث الشباب في الوطن العربي :  

رؤيـة  تحليلية نقديه " , بحث  مقدم  لندوة الشباب والمجتمع المعاصر 

,  منتـدى الفكر العربي  , جامعة محمد الخامس , الرباط  , تشرين اول 

(  اكتوبر ) , 1987 .  السابقة ). 

 

32- رحمـه - انطـون : المـد التعليمـي وأثـره فـي تغيـير دور المرأة

ومكانتها ,  منظمة العمل الدولية, دمشق , 1982 .

 

33- زكريـا - خـضر :"  عمل المرأة العربية في الوطن العربي :  الواقع 

والامكـان " , مجلـة العلوم الاجتماعية , مجلد 14 , عدد 3 , خريف 1986 

(صص .113 138 ) . 

 

34-  سليمان- ميخائيل وديع : " التوجهات السياسية لدى الشاب التونسي

: تـأثير  الجنس  ", مجلة المستقبل العربي , السنة 15 , العدد 169 ,

آذار مارس ,1993  (ص.107-126).

 

35 - صـادق -هاجر : " تنظيم الاسرة ومنعكساتها على النواحي الاقتصادية 

والاجتماعيـة " , منظمـة العمـل الدوليـة, الحلقة الدراسية حول ادماج 

المرأه بالتنمية,  دمشق, 1982 .

 

36- عبـد الرحـيم - آمـال : " ظـاهرة الطـلاق فـي ســوريا: اســبابها 

ومتغيراتهـا  الاجتماعيـة المعـاصرة ", رسـالة دكتوراه , جامعة دمشق, 

كلية الآداب , 1993 .

 

37-عثمـان - ابراهيم :" التغيرات في الاسره الحضرية في الاردن "  مجلة

العلوم الاجتماعية , مجلد 14 , عدد 3 , خريف 1986 ( صص. 153-771).

 

38- غـارودي - روجيه : " في سبيل ارتقاء المرأة" , ترجمة جلال مطرجي , 

دار الاداب , بيروت  , 1982 .

 

39-  فورجيه - نيللي :" الاتجاهات نحو اشتغال المرأة بالعمل في مراكش 

",  فـي كـامل لويس مليكه : " قراءأت في علم  النفس الاجتماعي ", دار 

القوميه للطباعه والنشر ,  القاهره , 1965 . (  صص 256- 271 ).

 

40 - قطـان - محـمد علي :" دراسة المجتمع في الريف والبادية والحضر" , 

دار الجيل  للطباعة والنشر , القاهرة, 1979 .

 

41- كـابوس - أمـل : " اهميـة المعطيات الاحصائية في التخطيط لمساهمة 

المـرأة فـي  التنميـة الاقتصاديـة" , مجلـة المعرفـة السورية, السنه 

الواحـده والعشـرون , العدد 243 - 244 ايار  حزيران , 1982 (صص. 76- 

.119

42- لطفـي -عبـد الحـميد :" علـم الاجتمـاع ", دار المعارف , القاهرة,

.1978

43- منس - جوليت : " المرأه في العالم العربي ", تعريب : الياس مرقص 

, دار الحقيقه ,  بيروت , 1981 .

 

44- ميتشـيل - دينكـن : " معجـم علـم الاجتماع ", تعريب : إحسان محمد 

الحسن , دار الطليعه , بيروت , 1986 .

 

45-  مجلـة الشـاهد , " همـوم المـرأه العربيه : تحقيق " , الشاهد , 

أيلول سبتمبر , العدد 97 ,  نيقوسيا  ,1993 . ( صص . 49 -54)

 

46- مـراد - احـمد جلال :" الوضع الراهن لقوة العمل النسائيه في الوط 

العربي ", هيئة تخطيط الدوله , دمشق 1984 .

 

47- هنا - غانم :"  بناء المجتمع " , مطبعة الاتحاد, دمشق , 1982

 

48 - ياسـين - بو علي : " أزمة المرأه في المجتمع الذكوري العربي ", 

دار الحوار للنشر والتوزيع , اللاذقيه , 1992 .

 

49- ياسـين - عطـوف محـمد , أبـو حـويج - مـروان :"  دراسـات ميدانية 

سيكولوجية في البيئة العربية " ,  الدار الجامعية , بيروت , 1982 .

 

50-    .,1968 1Sartin Pierrette:" La femme liberee", Paris, stock

 

51- Sartin Pierrette :" la promation des femmes", Hachette, Paris

                                                           1964

 

52-,1921Edward Westermarck:"The historie of human mariage, London

 

53-  . ,Madeline Grwatiz: "Lexique des sciences sociales", Dalloz

                                                  .1981  , Paris

 

54- ,Henri Medndras:"Elements de sociologie,"Armand Collin,Paris

         .1975

-----------------------------------------------------------------